عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
313
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و بتحقيق شاعران موضوعات بسيارى را در وصف حال زنان و جز ايشان ، به درّ تشبيه كردهاند كه در اين باب داخل نمىشود . و نظير تشبيه در آن آيه ، گفتار خداى - تعالى - در جاى ديگر است : وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ « 29 » و نيز گفتار او : وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً « 30 » . و امير ابو محمد - رحمه اللّه - براى من نقل كرد ؛ گفت : « حليس » ، كنيز جعفر بن يحيى ، كودكان برمكيان را در حالى كه مشغول بازى بودند مىنگريست ، گفت : [ از بحر بسيط ] 917 كانّهم و بنى الغوغاء حولهم * درّ و مخشلب فى الارض منثورا « 31 » و گويى ابن المعتزّ توجه به اين عبارت داشته كه گفته است : [ از بحر بسيط ] 918 ظلّت جآذره صرعى مفرّقة * كانّها لؤلؤ فى الارض منثور « 32 » چنان كه در همان معنى توجه به گفتار شاعر اول داشته و گاو وحشى را وصف مىكند : [ از بحر كامل ] 919 و تضيء فى وجه الظّلام منيرة * كجمانة البحرىّ سلّ نظامها « 33 » تشبيه ديگرى در اين سوره : ( بيان ) گفتار خداى - عز و جل - : فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ « 34 » .
--> ( 29 ) - سورة الطور ( 52 ) آيهء 24 . ( 30 ) - سورة الانسان ( 76 ) آيهء 19 . ( 31 ) - در نسخه اصل چنين است ليكن در التشبيهات ، ص 407 ( بجاى كانهم . . . حولهم ) كانّهم و بنى الغوغاء فى عدد ، ضبط شده است . ( 32 ) - در نسخه اصل چنين است اما در التشبيهات ، ص 407 ، و در اشعار اولاد الخلفاء و اخبارهم ، ص 274 ( بجاى صرعى مفرقة ) غرقى مصرعة ضبط شده است . ( 33 ) - آن بيت از آن لبيد و از اشعار قصيده معلقه اوست . ديوان او ، ص 309 ملاحظه شود . ( 34 ) - سورة الواقعة ( 56 ) آيه 55 .